| |||||||
| منتدى المنبر الحر حوار ونقاش اراء ومقالات |
| أهلا وسهلا بك إلى منتدى ومنتديات لبنان والجنوب المقاوم Lebanon Libanon Forum. |
| أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه. |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | |||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||
| مشهد لبنان في تركيا مثالٌ يُحتذى به في الداخل كتب المحلل السياسي: حين يقوم رئيس دولة من دول الغرب، أو أي رئيس حكومة بزيارة إلى دولة أخرى، يصطحب معه بالإضافة إلى الوفد الوزاري، وفداً من رجال الأعمال وأصحاب الشركات الكبرى ليستطلعوا إمكانية الإستثمار في البلدان التي يزورونها، كذلك وفد اعلامي من خيرة اصحاب الفكر والقلم والرؤية والوفاء لمدرسة الرئيس رفيق الحريري امثال هاني حمود وعلي حمادة. هكذا فعل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حين زار دمشق حيث رافقه في الزيارة سبعون رجلاً من رجال الأعمال الفرنسيين من أصحاب شركات ورؤساء مجالس إدارات، والغاية من ذلك كانت تتمثَّل ليس في الترويج للسياسة الفرنسية فحسب بل للإستثمارات الفرنسية أيضاً، فعالم اليوم، في القرن الواحد والعشرين، يقوم على (ديبلوماسية الإستثمارات) وليس كما كان سائداً في الماضي على (ديبلوماسية العقائد والإيديولوجيات والنظريات). حتى ان وزيرة المالية الفرنسية حين زارت بيروت الشهر الماضي، اصطحبت معها وفداً كبيراً من رجال الأعمال الفرنسيين، وعدا عن المحادثات التي جرت، فقد تمَّ الإعداد للمعرض الفرنسي الذي سيُقام في بيروت في آذار المقبل. * * * زيارة الرئيس سعد الحريري لتركيا لم تكن بعيدة عن هذا الفهم لعلاقة الدول بين بعضها البعض، فهو إلى جانب الوفد الوزاري الذي رافقه، اصطحب معه وفداً من رجال الأعمال الذين تفوّقوا كلٌّ في مجاله، امثال الاصدقاء غابي تامر، جاك صراف ونزار شقير، فتحدّوا ظروف الحرب القاهرة ولم يُقفلوا مصانعهم ومؤسساتهم على رغم الخسائر التي مُنيوا بها بل ثابروا ووسَّعوا آفاق أعمالهم على الدول العربية وبعض الدول الإقليمية، ومنها تركيا، ولا شك ان مرافقتهم للرئيس الحريري ستفتح لهم أبواب إضافية على عالم الإستثمارات. * * * بهذا المعنى تكون زيارة الرئيس الحريري لتركيا قد نجحت بكل المقاييس، فهي نجحت أولاً على المستوى الإستراتيجي لجهة ترسيخ علاقة لبنان بتركيا، وهي نجحت على المستوى الإستثماري لجهة توطيد علاقة رجال الأعمال اللبنانيين بنظرائهم الأتراك. * * * ان هذا النمط من الزيارات الخارجية يجب أن يُصبح هو المعتمد، سواء في الأَسفار الرئاسية أو الحكومية، فان يضم الوفدُ رجالَ أعمال، أفضل بكثير من أن يضم الأَصهار واصدقاءهم والمستشارين من دون حاجة اليهم. * * * ان النجاحات الخارجية يُفتَرَض أن تلاقيها مساعٍ داخلية تتيح انطلاقة جيدة لعمل الحكومة، والخطوة الأولى في إنجاح هذه المساعي تكون في الإسراع في إنجاز التعيينات الإدارية والأمنية اذ لا يجوز البدء بورشة النهوض بالبلد فيما ثلث الإدارة مُعطَّل إما بالشغور وإما بالتكليف، من دون أن يعني ذلك ان الثلثين الآخرين يعملان بشكل جيِّد مشاهدة مواضيع من القسم بشكل عشوائي:
| |||||||||||||||||||||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| |