2233312
autos-cars401
cash-bux408
shop5000
iliya-ads.com502
banking6023
hosting3063
اضغط هنا أخي الكريم وساهم معنا في نشر المنتدى
إختر لونك المفضل : اخضر أزرق احمر
Contact Us
أضف المنتدى للمفضلة لديك ::..:: اجعل المنتدى صفحة البداية بمتصفحك


العودة   منتدى ومنتديات لبنان والجنوب المقاوم Lebanon Libanon Forum الأقــســـام الــعـــامــة منتدى المنبر الحر
منتدى المنبر الحر حوار ونقاش اراء ومقالات
أهلا وسهلا بك إلى منتدى ومنتديات لبنان والجنوب المقاوم Lebanon Libanon Forum.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-06-2009, 09:23 AM
الصورة الرمزية ali
ali
مدير عام
المنتدى : منتدى المنبر الحر
تاريخ التسجيل العضوية المشاركات بمعدل نقاط التقييم قوة التقييم
May 2008 1 43,025 52.38 يوميا 10 ali تم تعطيل التقييم
ali غير متواجد حالياً

افتراضي الملف النووي الايراني : "منازلة جديدة"؟! و نتيجة محسومة ؟

العميد الدكتور امين محمد حطيط


عول الكثير من المتتبعين لمسار الملف النووي الايراني السلمي ، على اجتماعات جنيف و بعدها فيينا ، و اعتقد البعض بان هناك حل ما سيأتي ليهدأ الساحة و يفتح الطريق الآمن للخروج من الحلبة من غير اضرار تذكر في اي من الفريقين . و قد يكون هذا الاعتقاد منطقياً في اطار الحيثيات التي قادت اليه ، لو كانت مسألة النزاع الحقيقي متوقفة بين اميركا و الغرب من جهة ، و بين ايران من جهة اخرى ،عند الملف النووي ، الذي تتيقن اميركا يوماً بعد يوم ، انه مشروع علمي يتم البحث و السير فيه لاغراض سلمية اباحتها كل الاتفاقيات الدولية ذات االصلة ، و كل قواعد القانون الدولي العام ، خاصة و ان ايران اظهرت من الشفافية و التعاون مع وكالة الطاقة الذرية ما يفوق المطلوب منها ، و لكنها لم تتخل عن سيادتها و لم تتنازل عن حقوقها البديهية المبدئية و الطبيعية ، و هي مصرة على الوصول الى امتلاك الطاقة الذرية لاستعمالها في مصلحة انسانها و رغيد عيشه و صحته و تحصيل رزقه . و لان الهدف هو الاساس ، فقد عرضت ايران تخصيب اليورانيوم في الخارج ، او شراؤه مخصباً بنسبة 20% (النسبة اللازمة للاستعمال المدني ) او مبادلة ذلك بما لديها من مادة منخفضة التخصيب (3.5 %) ، و هو عرض جاء ليحفظ لايران هدفها و يسد الذرائع و يعطل اسباب القلق و الخوف الغربي من تطوير ايران لقدراتها باتجاه انتاج القنبلة النووية التي لو حصلت عليها لاحدثت انقلاباً استراتيجياً في المنطقة و العالم يمنع على " الحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الثانية " الاستمرار في تقاسم النفوذ في العالم ضد حقوق الشعوب و حريتها ، هذا النفوذ الذي سعت اميركا في العقدين الماضيين لحصره في يدها، و ووجهت من ايران برفض التبعية و هذه هي المسألة الاساس .

لم يؤد السلوك الايراني الاخير عرضاً و تعاوناً و رغم موضوعيته و مشروعيته ، الى ما رغبته ايران ، بل على العكس تفاقم الوضع و انهارت الامال و عادت لغة التهديد و التلويح بالعصا الغليضة ضد هذه الدولة التي اثبت قدرة فائقة على التمسك بالحقوق و المناورة الذكية لحفظها ، و الان و بعد قرار الوكالة الدولية للطاقة "بادانة ايران في سلوكها النووي!! "، و تحضير الملف للعودة به االى مجلس الامن بغية الملاحقة بالفصل السابع من الميثاق ، يطرح السؤال الكبير : ماذا ستفعل اميركا و من معها في ما يسمى "المجتمع الدولي " لارغام ايران على الانصياع لارادة هذا الاخير؟

في السابق لجأت اميركا الى العقوبات الاقتصادية و السياسية ضد ايران ، و صعدتها بوجهها لمرات ثلاث متتالية ، و لم تؤد هذه العقوبات الى نتيجة تعول اميركا عليها و تحمل ايران على الركوع و الانصياع ، و الان تلوح اميركا بحلقة رابعة من العقوبات قد يكون فيها مس بالثروة النفطية تصديرا ، او بمشتقات النفط استيراداً ، اضافة الى تضييق اضافي في المجال المصرفي و المالي ، و هي عقوبات قد تسبب لايران وجعاً ما و لكن في الماضي اعتادت ايران على التعامل الذكي مع العقوبات بشكل عام ، ما ادى الى نجاحها في بناء الاقتصاد القائم على "نظرية الاكتفاء الذاتي " في كل ما يمكن تحقيقه في هذا المجال . و هنا قد تجد ايران نفسها امام تحد جديد لن يكون الالم فيه بمقدار الالم المتشكل نتيجة التراجع عن حقوقها و الخضوع للغرب في سياستها .نقول هذا رغم اننا لا نثق بقدرة العقوبات الجديدة المفترضة على احداث مثل هذا الالم و التعب المرهق للدولة و شعبها . نتيجة تقودنا للقول بان العقوبات مع ايران لن تحقق اهداف فارضيها و لن تكون ايران نسخة منقحة عن دول اخرى جعلتها العقوبات تركع عند الباب الاميركي.

و تبقى القوة العسكرية و الحرب سبيلاً قد يسلك لتحقيق الغرض الاميركي من المنازلة مع ايران ، و هنا نرى ثلاثة موانع اساسية تحول دون الحرب :

الاول : عجز اميركا و حلفائها عن شن حرب برية ضد ايران ، و اميركا الان تتخبط في واقع مزر في افغانستان ، و وضعها في العراق ليس فيه ما يطمئن الى المستقبل . و قد يقال بان اميركا في السنة المقبلة ستنسحب من العراق بموجب الاتفاقية الامنية ( ونحن نشك بذلك و نرى شبه استحالة في تحقيقه ) ، و انها تعد خطة الانسحاب من افغانستان ، ما يمكنها من توفير القوى اللازمة لعزو ايران . و هنا نقول ، ان هذين الانسحابين ، حتى و لو فرضنا حصولهما جدلاً ، فانهما سيكونا الشهادة على هزيمة اميركية تضاف الى هزيمتها في فيتنام ، و ستكون اميركا بحاجة الى وقت لهضم ذلك ، و لن تتسرع في عمل يفاقم الاثار .

الثاني : عجز اميركا و اسرائيل معاً عن عمل جوي او قصف صاروخي صاعق يدمر المنشآت النووية دون ان يترك لايران فرصة ردة الفعل ، و هنا نقول بان بامكان اميركا و اسرائيل القيام بطلعات جوية مكثفة مترافقة مع قصف صاروخي بعيد المدى ضد الاهداف الاستراتيجية الايرانية الكبرى ، لكن هذا الامر لن يحقق الاهداف المتوخاة لانه قد يدمر في الساعات الاولى بعضاً منها (و هي واسعة الانتشار و التبدد على طول المساحة الايرانية ) و بعده ستنطلق ايران بالرد المدمر على اسرائيل ذاتها ، و على القواعد العسكرية الاميركية في المنطقة . فالصاروخ الاميركي قد يطلق شرارة الحرب لكنه لن يتحكم بعد ذلك بمسارها و لا بمصيرها و هذا الامر بالذات تخشاه اميركا و اسرائيل ايما خشية ، و لا تعلم اي منهما قدرة ايران على ردة الفعل ، كما انهما لا يعرفان هل بامكانهما استيعاب ذلك .

الثالث : متعلق بالقرار الاميركي النافذ اليوم و المتمثل باعتماد استراتيجية القوة الناعمة ، و التي كما يبدو اعطتها الرئاسة الاميركية فرصة سنتين للتطبيق ، و وضعت الخطط للتعامل مع الخارج على هذا الاساس ، و ان استراتيجية الدول الكبرى لا تتغير بين يوم و ليلة ، خاصة و ان اميركا استهلكت من المدة نصفها و حققت الكثير من النجاحات خلالها ويكفي التذكير بتلك الحرائق التي تشعلها في المنطقة وتشغل اهلها عن السياسة الاميركية والاسرائيلية .

لكل ذلك نقول بان حرباً تفرض على ايران في المدى المنظور ، و حتى سنة من الان ، هو امر مستبعد ان لم نقل شبه مستحيل ، و يضاف ذلك الى عقم العقوبات في ليّ ذراع ايران ، لنخلص الى نتيجة نقول فيها ان ايران ستستمر كما يبدو في مشروعها السلمي ،و ستستمر اميركا واسرائيل و الغرب الذي تقوده في الصخب و التهديد و فرض عقوبات لا تغير من واقع الحال و مساره ، لكن يبقى السؤال المحير عن موقف روسيا و الصين ، فما هو التفسير لموقفهما هذا الذي يقترب في نهاية المطاف من القبول بالاملاء الاميركي ؟

في التحليل هنا علينا ان ندرك ان روسيا التي خرجت من السياسة الدولية الفاعلة ، لنيف و 15 عاماً تحاول اليوم العودة اليها و من باب الشرق الاوسط و هي تعلم ان ذلك لا يمكن ان يتم بمواجهة مباشرة و حادة مع اميركا ، و هي مضطرة لممالأتها في الملفات التي لا يرتد انعكاسها السلبي عليها بشكل ثقيل ، لهذا فانها تساير اميركا في المحطات الاخيرة ، دون ان تقطع الصلة بايران ، و هي تلعب هنا لعبة مسك العصا في الوسط دون ان تضطر الى خصام فريق من اجل فريق آخر و هي بحاجة الى هذه السياسة في فترة احياء الموقع الدولي لها . و الامر ذاته ينطبق على الصين مع خلاف في المنطلقات ، حيث ان ليس للصين مصلحة في مواجهة مع اميركا خاصة و انها تستمر في خطها الاقتصادي ذي النمو الصاعد ، و كذلك لا يمكنها التخلي عن ايران نظراً لموقعها الاقليمي و الاستراتيجي ، و كلا الدولتين روسيا و الصين تعلمان كما يبدو ، بان لا حرب على ايران ، و لا اثر جذري للعقوبات ، فلماذا المخاطرة اذن و فتح جبهات مواجهة من غير طائل .

مشاهدة مواضيع من القسم بشكل عشوائي:
رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 09:19 AM.

منتدى ومنتديات لبنان والجنوب المقاوم RSS Feeds - الاتصال بنا - منتدى ومنتديات لبنان والجنوب المقاوم - الأرشيف - الأعلى

Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Golden
Copyright © 2010, Jelsoft Ltd & Brain Evolution. عالم الوسائط والفوتوشوب
منتدى ومنتديات لبنان الجنوب المقاوم
إختر لونك المفضل : اخضر أزرق احمر
Add to Google
Bookmark and Share
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85-lebanon-libanon-forum Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
Feedage Grade A rated
( نسبة ضغط الصفحة : 6.56 % ــ الحجم قبل الضغط : 59.99 كيلو بايت ــ الحجم بعد الضغط : 56.05 كيلو بايت )