استهجن النائب السابق إميل إميل لحود الحملة التي تشنها قوى السلطة على حزب الله وعلى المسؤولين الأمنيين في مطار بيروت، عبر إشاعتهم أخبار ملفقة عن مؤامراتٍ وكاميراتٍ وصواريخٍ موجودة فقط في مخيلة مطلقي هذه الأضاليل. وسأل في تصريحٍ: هل الأسباب التي تقف وراء هذه الحملة الشعواء لان جهاز أمن المطار كشف عمليات تهريب أسلحةٍ و كواتمٍ للصوت تعود الى السفارة الأميركية؟ واعتبر لحود أن المشكلة لا علاقة لها بكاميرات المراقبة انما برغبة فريق الموالاة في فتح مطار بيروت أمام الطائرات العسكرية الأميركية وغير الأميركية التي تنقل الأسلحة وأجهزة التنصت الى ميليشات السلطة وشركاتها الأمنية التي أصبحت منتشرةً في كل الأراضي اللبنانية، لافتاً الى أن هذه المليشيات تتحضر للإنقضاض على أي صوتٍ حرٍ في لبنان.
وحذّر لحود من خطورة هذه الحملة لما تحمل في طياتها من هجمةٍ عنصريةٍ ومن تحريضٍ طائفيٍ ومذهبيٍ على مكون أساس من المجتمع اللبناني، مثلما حصل في الصيف الماضي من تحريضٍ رخيصٍ ضد أبناء الطائفة الأرمنية من الفريق عينه ما يشكل خطراً كبيراً على الوحدة الوطنية اذا ما استمر الفريق الحاكم في سياسته الراهنة.